Ad Clicks :Ad Views : Ad Clicks :Ad Views :

    عمليات زراعة الشعر للنساء في تركيا

    Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

    تساقط شعر النساء

    عمليات زراعة الشعر للنساء تعتبر من العمليات التجميلية التي تعيد لوجه المرأة مظهره السابق قبل حدوث الصلع أو فقدان الشعر في منطقة فروة الرأس. ولما لشعر المرأة من أهمية قصوى تؤثر سلبا أو إيجابا على مظهرها، فقد كان لعمليات زراعة الشعر لدى النساء الكثير من الأهمية وتزايد الطلب عليها في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ. ويرجع ذلك لأن تقريبا معظم العلاجات التسويقية المتواجدة حاليا وطرق استعادة الشعر المنتشرة في الأسواق لم تحقق النجاح المرجو منها، أو بمعنى أدق لم يكن لها القدرة على استعادة الشعر المتساقط بشكل يمكن مقارنته بعمليات زراعة الشعر والتي تحقق نجاحا موفقا جدا.

    أظهرت غالبية الإحصائيات التقييمية لحالات تساقط الشعر لدى النساء أن نسبة حدوث الصلع الوراثي أو الهرموني أو فقدان الشعر بنسبة تحقق نوعا من الصلع للمرأة تجاوزت 20% من نساء العالم طبقا لإحصائيات 2016 النهائية بهذا الصدد. وترجع عوامل الصلع وفقدان الشعر لعوامل عدة، منها الصلع الوراثي والتغيرات الهرمونية وانقطاع الطمث في سن اليأس وأيضا العوامل النفسية والتغيرات السيكولوجية الحادة التي تكون المرأة أكثر عرضة لها.

    الكثير من النساء ربما يلجأن لإخفاء هذا التساقط الملحوظ وبوادر الصلع بأشكال مختلفة، منها ارتداء القبعات والشعر المستعار وصبغة الشعر الداكنة وصبغ فروة الرأس أو إلصاق خصلات شعر تكميلية. بعض النساء يلجأن لاستخدام الأدوية والعقاقير الطبية التي ربما تساعد على وقف التساقط وهي خطوة تعتبر أكثر إيجابية من النساء اللواتي يلجأن لإخفاء الصلع بطرق صناعية. ولكن أي أدوية أو عقاقير سوقية أو معتمدة سوف توقف هذا التساقط لفترة ولكن لن يمكنها استعادة ما قد تساقط من فروة الرأس.

    السؤال الأن:

    هل هناك علاج أو طريقة فعالة لاستعادة الشعر المتساقط دون فقده مرة أخرى؟

    أسباب تساقط شعر النساء

    ليس من الضروري أن يكون تساقط الشعر حالة مرضية أو وراثية أو ربما هرمونية، لكن تساقط الشعر حالة معقدة ربما يكون لها من الأسباب التي تخفى على الكثيرين منا. عامة، تساقط الشعر هو حالة طبيعية نظرا لتجدد الشعر وإعادة بناءه مرة أخرى. بين كل دورة نمو للشعر والدورة التي تليها يكون هناك الكثير من الشعر المفقود طبيعيا، والذي سيتجدد فيما بعد. ولكن ربما لا يتم هذا التجدد نظرا للعديد من العوامل.

    هناك نوعان من الأسباب التي تعمل على تساقط الشعر، وهما أسباب ظاهرية وأسباب داخلية عضوية ونفسية.

    • الأسباب الظاهرية المسببة لتساقط الشعر: الأسباب الظاهرية هي الأسباب الخارجية التي يتسبب فيها عوامل صناعية وسوء استخدام وإهمال الشعر بشكل غير لائق. مثل استخدام الصبغات ومستحضرات فرد الشعر وكويه ومجففات الشعر ومثبتاته والتي تحتوي على العديد من المركبات الكيماوية التي تنهي على حيوية الشعر وكفاءته مع مرور الوقت. وتعتبر أي مواد كيماوية تغير من حالة الشعر الأساسية من المواد الضارة والمؤثرة على حالة الشعر. أيضا من تلك المواد الكيماوية تعتبر أي أدوية أو عقاقير طبية تتناولها المرأة لأسباب مرضية أو لأسباب التنحيف وشد الجسم وإذابة الدهون وعلاجات الأورام وعلاج الكبد وربما مرض السكر وأدوية سيولة الدم وأدوية علاج الغدة الدرقية وعلاجات ترسب الأملاح مثل النقرس من الأسباب التي تؤثر على الحالة العامة للشعر. ونرجع لنقطة هامة حول الدم ومشكلاته العديدة التي تؤثر على كفاءة الشعر ونموه.

    تعتبر الأنيميا مثلا من أهم عوارض نمو الشعر وحيويته، لما لها من تأثير مباشر على تغذية الشعرة بالحديد والهيموجلوبين اللازمان لنموها وحيويتها. ولا يجب التعامل مع الشعر بأي علاج طبي إلا بعد قياس نسبة الحديد في الدم وعلاجها إذا ما كانت تعاني من نقص.

    الغدة الدرقية ووظائفها هي أيضا من الأسباب المباشرة لتساقط الشعر، وذلك لأن الخلل حتى لو كان بسيطا في الغدة الدرقية ربما يثير الشعر ويعرضه للتساقط والفشل في إعادة النمو مرة أخرى. وهناك بعض العلامات التي ربما تساعك في الكشف المبكر عن اختلال وظائف الغدة الدرقية. فمنها مثلا ارتفاع وظائف الغدة الدرقية يسبب هزال الشعر ورقته وتساقطه الملحوظ من منطقة فروة الرأس وبعض الأماكن المتفرقة من الجسم. أما عند انخفاض وظائف الغدة الدرقية فيكون تساقط الشعر أيضا ظاهرة ملفتة للانتباه في منطقة فروة الرأس ولكن تجد أن ملمس الشعر نفسه قد تحول ليكون أكثر خشونة. ويجب عند الإقدام على علاج تساقط الشعر أن يقوم المريض بإجراء الفحوصات الطبية الخاصة بالغدة الدرقية أولا وتناول العلاج الطبي المناسب تحت إشراف الطبيب لإعادة الغدة لوضعها الطبيعي. ثم بعد ذلك يكون المريض قادرا على التواصل مع طبيبه لإجراء العلاج التنشيطي للشعر.

    • أسباب داخلية عضوية ونفسية: من أهم الأسباب الداخلية للجسم والتي تؤثر على نمو الشعر وحالته ونموه هي الهرمونات وحالتها ومستوياتها في جسم المرأة. ولأن المرأة تمر بعدة مراحل من دورة الطمث والحمل والرضاعة وفترة ما بعد إنهاء الحمل والرضاعة وربما زيادة في الهرمونات الذكورية وما يلحق ذلك من سن اليأس واختلال الهرمونات. فمثلا في خلال فترة الحمل تكون معدلات هرمونات الأنوثة لدى المرأة عالية مما يوفر لها دعم جيد لنمو الشعر وحالته وهو ما يختلف بعد الولادة في فترة الرضاعة. وبعد عودة الهرمونات لطبيعتها بعد فترة الرضاعة ربما يكون الشعر قد تأثر بشكل ملحوظ. وما يزيد الأمر تعقيدا هي حالات الولادة المتكررة دون الدعم العلاجي للشعر لتعويض المفقود منه بشكل دوري. هذا الدعم يتمثل في إعطاء المرأة الحامل وبعد الوضع تحديدا بعض المكملات الغذائية التي تساعدها على استعادة الوضع الطبيعي سريعا مثل الحديد والفيتامينات المتعددة. بعض الأطباء الأخصائيون في أمراض النساء ومتابعي الحمل والولادة لا يغفلون هذه النقاط للمرأة الحامل ويصف لها الأدوية التي تساعدها بشكل كبير على عدم فقد شعرها أثناء تلك الفترات الحرجة.

    سن اليأس يعتبر من الفترات الحرجة جدا في نمو الشعر وصحته العامة. لأن الخلل الهرموني في تلك الفترة يؤثر سلبيا على الشعر ونموه وحالته الصحية العامة. ويكون المردود الأساسي لهذا الأمر هو اختلال الحالة النفسية للمرأة بسبب نقص هرمون الأنوثة والإحساس السيء بسبب فقد عامل الدورة الشهرية والتي تمثل الخصوبة والحمل لدى المرأة. العوامل النفسية المصاحبة لفترة انقطاع الطمث يكون لها التأثير الأكبر على حالة الشعر ونموه، لأنها تصيب بدرجة من الاكتئاب للبعض منهن وربما يتفاقم الأمر لدى البعض الأخر مما يزيد حالة الشعر سوءا.

    هذه الأعراض جميعها مرتبطة بقلة أو زيادة هرمونات الأنوثة لدى المرأة في مراحل حياتها المختلفة. أما زيادة هرمونات الذكورة ربما يكون الأمر النقيض لدى المرأة. ترتبط زيادة الهرمونات الذكورية بعدة مراحل مختلفة في حياة المرأة واختلال إفراز الهرمونات وما له من تأثيرات متعددة على الشعر ونموه المستقبلي. ويكون لأمراض النساء المختلفة تأثيرا مباشرا على المرأة وحالتها النفسية أيضا. مثل هذه الأمراض مثل تكيس المبايض وأمراض الرحم المتعددة والتي تزيد من هرمونات الذكورة مما يجعل الشعر يعاني من عوارض الصلع الوراثي كحالات الرجال المتعددة. وتعاني المرأة في هذه الحالات من نمو مفرط للشعر في الأماكن الذكورية مثل اللحية والشارب وزيادة نمو شعر الجسم في أماكن متفرقة.

    تناول حبوب منع الحمل تعتبر أيضا من العوامل التي تحدث اختلالا في الهرمونات الأنثوية والتي ربما تصيب المرأة أيضا بنوع من التغيرات السيكولوجية التي تزيد من فقدان الشعر وزيادة التعرض للصلع المبكر. وتكون حبوب منع الحمل عاملا رئيسيا في نقص حمض الفوليك والحديد في الدم مما يسبب الأنيميا وتساقط الشعر الذي يترتب على هذه الحالات. ربما يكون تناول المرأة للمكملات الغذائية التعويضية التي تكمل النقص في الحديد وحمض الفوليك من الأمور التي تساعد على توازن العناصر الغذائية وتعوض الفقد في عناصر الدم والتي تسبب الأنيميا وتساقط الشعر. ولكن في بعض الحالات لا تقوم هذه المكملات الغذائية بتعويض كامل المفقود من عناصر الدم وهذا يتسبب في تفاقم مشاكل نمو الشعر وحيويته. ومن الممكن أن تلاحظ المرأة التي تتناول حبوب منع الحمل تأثير تلك الحبوب على الدم وكفاءته إذا لاحظت أي تغير ملحوظ في شعور الجسم بالحرارة. حيث أن الشعور بالبرد بشكل أكبر من صورته الطبيعية يكون بسبب نقص الحديد وحمض الفوليك. وأيضا يسبب نقص الحديد والهيموجلوبين في الدم ضيق للتنفس بشكل ما وخلل في وظائف الرئة بسبب نقص الأكسجين المحمل على هيموجلوبين الدم وبذلك لا ينقل للرئتين بشكل جيد مما يسبب ضيق التنفس.

    طرق علاج الصلع عند النساء تتنوع بين

    العلاج الطبي الغير جراحي

    العلاج الجراحي عن طريق عمليات زراعة الشعر

    ويكون في غالبية الأحيان العلاج باستخدام الوسائل الغير جراحية مثل الاستخدام الموضعي للمينوكسيديل، علاجات الليزر. يمكن للمينوكسيديل تقليل سرعة تساقط الشعر أو حتى إيقافه في بعض الحالات ولكن، ومن المهم جدا التركيز على هذه النقطة، في حال تم التوقف عن استخدام هذا العلاج سيعود الشعر للتساقط العلاج بالليزر هو أيضا علاج فعال لتحفيز نمو الشعر ويساعد في المحافظة على الشعر. وكما مع استخدام المينوكسيديل فان العلاج باستخدام الليزر بحاجة أيضا إلى الاستمرارية

    ومن كل الخيارات التي تم ذكرها تبقى زراعة الشعر هي الحل الوحيد الدائم لمشكلة الصلع. عمليات زراعة الشعر للنساء في الحقيقة هي الحل الوحيد الدائم الذي يعيد الشعر كما كان وبما أنها عملية جراحية فهي تحدث لمرة واحدة وليست بحاجة إلى تكرار إلا إذا احتاج المريض إلى جلسة ثانية لزيادة الكثافة أو لتغطية مساحة أكبر. تتم العملية بطريقة الاقتطاف هي عملية بسيطة نسبيا حيث يخرج المريض من المشفى في اليوم نفسه وفور انتهاء العملية. تتم العملية باستئصال الجذور من المنطقة المانحة الواحد تلو الآخر ويعاد زراعتها الواحد تلو الآخر في المناطق المستلمة حيث لا تترك العملية أي أثر في المنطقة المانحة. ومن مزايا عملية زراعة الشعر للنساء بطريقة الاقتطاف.

    عملية زراعة الشعر تدوم لبقية العُمر

    لا توجد جروح ظاهرة أو ندوب تبقى لفترة طويلة

    المظهر الطبيعي والكثافة المطلوبة في فترة جراحة قصيرة

    الاستشفاء السريع وعدم ملاحظة أثار العملية

    نمو سريع للشعر الجديد وثباته في فترة أسرع من العمليات الأخرى

    ندرة حدوث أي أعراض جانبية بعد العملية

    عدم الحاجة لجلسات متعددة، هي فقط جلسة واحدة طويلة

    أنماط تساقط الشعر لدى المرأة 

    تعتبر عمليات زراعة الشعر للنساء من الحلول الوافية لمشكلة تساقط الشعر وخصوصا في حالات تحسين مظهر الخط الأمامي للشعر حينما تكون عملية تصفيف الشعر وتجميله صعبة. وتنقسم عملية تحسين مظهر الشعر لدى النساء لأربعة أقسام

    النساء اللواتي يعانين من نمط تساقط شعر شبيه بتساقط الشعر لدى الرجال وتكون بنفس الطريقة المتبعة في زراعة الشعر للرجال إذا كانت المنطقة المانحة للشعر جيدة

    المرأة التي ترغب في تحسين شكل الخط الأمامي للشعر ويكون الشعر الذي خلف الخط الأمامي خفيف أو أصلع تماما، من الممكن أن يتم التعامل مع هذه الحالة بزيادة كثافة هذه المنطقة لعمل امتلاء في المناطق المحددة

    المرأة التي تعاني من الصلع في المنطقة الأمامية والعليا ومنطقة التاج، في هذه الحالة يجب أن تكون المنطقة المانحة جيدة لعمل كثافة غير كاملة لتحسين عملية تصفيف الشعر ومليء المناطق الفارغة بشكل متوسط

    المرأة التي فقدت شعرها بعد إجراء عملية تجميلية أخرى مثل شد الوجه أو رفع الوجنتين، ربما تكون مرشحة جيدة لعملية زراعة الشعر. من الممكن أن تؤثر جراحات تجميل الوجه على الخط الأمامي للشعر وأيضا على الشعر خلف الخط الأمامي، ولهذا فإن عملية زراعة الشعر في هذه الحالة تكون مناسبة تماما

    استشارة الطبيب الأولية قبل زراعة الشعر في تركيا يجب أن تتم بشكل مستفيض قبل العملية، وعدم إخفاء أو كتمان أي أسئلة تتعلق بالحالة الصحية أو النفسية للمرأة التي ترغب في إجراء عملية زراعة الشعر. وأيضا يجب عمل التحاليل الطبية اللازمة والوقوف على نمط تساقط الشعر وتاريخه وأسبابه بشكل دقيق، حتى تتم عملية زراعة الشعر للنساء على أكمل وجه.

    استعادة شعر المرأة عن طريق عمليات زراعة الشعر

    عمليات زراعة الشعر هي مجرد عملية نقل للبصيلات والشعر المحمل عليها من المنطقة المانحة وهي منطقة جوانب فروة الرأس ومؤخرة الرأس للمنطقة التي تعاني من فقدان الشعر أو خفته أو الصلع بأنواعه. وتعتمد عمليات زراعة الشعر للمرأة على عدة عوامل أساسية منها مدى تراجع الخط الأمامي للشعر والمناطق التي تعاني من الصلع وفقدان الشعر ومدى تساقط الشعر وتفرغ فروة الرأس. وتعتمد هذه العملية على شكل الوجه وحجم الجبهة وتكامل الشعر مع شكل الأنف والعينان. ويكون العامل الأكبر في عملية زراعة الشعر للمرأة هو عدد البصيلات التي تحتاجها لاستعادة الشكل السابق لفروة الرأس.

    كيفية القيام بعملية زراعة الشعر للمرأة

    أولا يجب أن يتأكد الطبيب من مدى توفر الشعر في المنطقة المانحة كي يكون مصدرا موثوقا للشعر الذي سيتم زراعته في المناطق التي يجب أن تستعيد شكلها السابق. عدد البصيلات التي تحتاجها المرأة تكون في الغالب أقل من تلك التي يحتاجها الرجل كي تستعيد الشكل الأساسي السابق للشعر. ثم يجب أن يقيس الطبيب مدى كفاءة المنطقة المانحة وهل ستوفر العدد المطلوب من البصيلات التي ستقوم بملأ فراغ فروة الرأس.

    تخضع العملية لتقنيتين أساسيتين للزراعة وهما زراعة الشعر بالشريحة وزراعة الشعر بالاقتطاف. وكلاهما يقومان بزراعة الشعر بنفس الطريقة ولكن الاختلاف يكمن في طريقة أخذ الشعر من المنطقة المانحة. ويفضل للنساء عملية زراعة الشعر بالاقتطاف والتي توفر شكلا أمنا ومباشرا للبصيلات عند اقتلاعها من المنطقة المانحة.

    وتكون العملية في خطوات بسيطة وأمنة ولا يوجد بها الكثير من التعقيد. أولا يتم تحديد المناطق التي سيتم اقتطاف الشعر منها وتعقيمها جيدا. ثانيا يتم تخدير هذه المنطقة بواسطة مخدرا موضعيا ثم يقوم الطبيب باقتطاف البصيلات الواحدة تلو الأخرى بواسطة استخدام مثقاب رفيع جدا لشق الجلد. ثالثا تكون مرحلة زراعة الشعر المقتطف في المناطق المحددة التي تريد المرأة تغطيتها بالشعر.

    خطوات عملية زراعة الشعر للنساء

    أما خطوات العملية فهي: أن يتناول المريض مسكناً قبل إجراء العملية وأن يتم تحديد المنطقة التي سيؤخذ منها الشعر خلف الرأس والتي عادة ما تكون بعرض 1 سم وطول من 4-15سم وتجري العملية تحت التخدير الموضعي بحيث لا يحس المريض بالألم بعد التخدير ويكون واعياً بما يجري حوله، وتؤخذ شريحة من مؤخرة فروة الرأس، وتقطع الشريحة إلى قطع صغيرة ومن ثم إلى طعوم عديدة، وتقفل المنطقة التي أخذت منها الشريحة بالخيوط الجراحية أو الدبابيس ثم تعمل عدة ثقوب صغيرة باستخدام إبرة رفيعة في المنطقة التي يحددها الجراح لزراعة الشعر لمقدمة الرأس وأعلاه. ليس هناك أي مشكلات أو أثار جانبية خطيرة للعملية ولكن ما يمكن ملاحظته هو بعض الأعراض البسيطة التي من السهل السيطرة عليها بالأدوية الطبية البسيطة. مثل هذه الأعراض الجانبية كالشعور بالألم البسيط بعد العملية في المناطق التي تم اقتطاف الشعر منها ويكون المسكن الخفيف ومضادات الالتهاب حلا وافيا.

    Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.
    This div height required for enabling the sticky sidebar