Ad Clicks :Ad Views : Ad Clicks :Ad Views :

    عملية زراعة الشعر عنواناً جديداً للجمال وراحة للنفس

    Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

     

    الجمال هو الحياة، هذا شعار خبراء التجميل إجابة منهم عن كل سؤال يهم الشعر، قديمًا كان من الصعب أن تصبح جميلًا، وتقضي على داء الصلع، الآن بين يديك أن تصبح في أجمل المظاهر فقط في 4 ساعات وأيضًا أقل تكلفة ممكنة، نعلم جميعًا أن الشعر هو عنوان الجمال وراحة للنفس وشعور بالكمال، في أقل وقت من الممكن أن تستطيع السيطرة على كل اللقاءات الاجتماعية وكذلك التألق في مجال عملك، والأهم هو ثقتك في نفسك لأنك تتمتع بمعايير الجمال البشري.

    إنها أسهل الإجراءات فقط عليك اختيار المكان المناسب، وكذلك الوقت المناسب جميع المراكز تسأل لماذا تريد زراعة شعرك، كأن خروج الشعر يعتمد في المقام الأول على إرادتك وحبك لمظهرك العام، ومدى حبك لشريك حياتك الذي تريد إسعاده بأنك المناسب له دومًا. قد يناسب حديثي السابق الرجل جدًا، لكن المرأة لها حديث آخر؛ فهي لا تحتاج إلى زوج لتصبح صاحبة شعر جميل، حتى وإن كانت محجبة، فجمال المرأة في شعرها، ولطالما  تغنى الشعراء بوصف شعر المرأة وجماله كمصدر إلهام لهم، فكيف به وهو غير موجود؟ من المستحيل أن تظلي دون شعر صحي وجميل وفق ما ترغبين، ففي الزمن الماضي كنا نكره الشعر الصناعي لكثرة الأمراض التي يتسبب بها؛ أما الآن أصبح الشعر مأخوذ منك أنت ليصنع لك حلمك، فحلمك لا يحققه إلا أنت.

     

    أسباب الصلع.

     

    المشكلة لدينا ترجع إلى أننا ننتظر إلى أن ينتهي بنا الحال إلى الصلع التام ثم نذهب إلى المتخصص، أسباب الصلع كثيرة، وسنذكر بعضها لكن الأهم أن تذهب إلى الطبيب إن لاحظت زيادة تساقط الشعر في هذه المرحلة يمكنك ألا تحتاج إلى زراعة الشعر إن احتاج الأمر تأكد من أنه في غاية البساطة. ومن تلك الأسباب.

    • عند المرأة.

    1- مجفف الشعر، كثيرًا ما تستخدمه المرأة في درجة عالية وهذا يؤدي إلى الضعف الشديد للشعر والصلع.

    2- الإفراط في استخدام الماء بالزيادة، أو التفريط بالنقص؛ فكلاهما شر. الماء نعمة لذلك يجب أن يأخذ الشعر الحد الكافي فقط منه.

    3- الاعتماد على مأكولات معينة دون غيرها، وهذا يؤدي إلى قلة الفيتامينات المغذية للشعر فلا بد من تناول كل ما هو مفيد وصحي.

    4- كثرة الولادة تؤدي إلى الأنيميا التي تؤثر على الشعر بشكل كبير جدًا.

    • عند الرجل.

    يشترك الرجل في كثير من الأسباب مع المرأة لكنه يزيد عنها في:

    1- القلق الدائم والتوتر الزائد من أكثر العوامل المؤثرة في شعر الرجل، وتؤدي إلى الصلع التام لأن القلق والتوتر يقضي على الدم الواصل إلى الشعر.

    2- الكثير من الأدوية التي يستخدمها الرجال على وجه الخصوص، تؤدي إلى الصلع، وهذا أيضًا يعتمد على قلة الدم الواصل إلى الرأس نتيجة هذه العقاقير.

    3-  الأثر الوراثي من أهم أسباب الصلع، وهو يظهر عند النساء لكن في صورة أقل من الرجل بكثير.

     

    التحاليل المطلوبة .


    الأسباب السابق ذكرها لا تظهر إلا من خلال الفحوصات الخاصة بالشعر، ولكي نعرف الطريقة الواجب استخدامها للمعالجة وكمية الزراعة التي نحتاج إليها هل نحتاج إلى جلسة واحدة أو أكثر؟ وكثير من الناس يأتي إلى المركز ويقول إنه قام بالفحوصات وعند بدء المتخصص يجد هذه التحاليل لا تخص درجات غياب الشعر، وكذلك جزء آخر يعتمد على قراءة خطاء لهذا الفحص، إليكم أهم العناصر الواجب النظر فيها أثناء الفحص.

    1- مخزون الحديد.

    2- فيتامين د .

    3- الزنك.

    4- غدة درقية.

    من خلال هذه الفحوصات يعرف الطبيب الكمية التي نحتاجها وهل هناك علاج لعودة النسب إلى طبيعتها أم لا بد من عمل زراعة للشعر؟ ومن العلاجات المبدئية بعد تلك الفحوصات الكثرة من التنوعات الفيتامينية في طعامنا، وكذلك الراحة وأخذ القسط الكافي من النوم، الاعتماد على الأنواع المناسبة من الشامبو بالمتابعة مع الطبيب المختص.

     

    • أنواع زراعة الشعر قديمًا وحديثًا.

    1- عملية غرس الشعر الصناعي.

    أقدم انواع عمليات زراعة الشعر وهي عبارة عن مكونات صناعية يتم غرسها في الرأس بهدف التناسق، وهذه الطريقة بالطبع غير مجدية وكانت قديمًا تمنع الكثير من الناس عن عملية الزرع رغم الشعور بالإحراج الدائم، مما جعلها عملية صعبة ومنبوذة لدى الجميع هل من الممكن أن تتخيل نفسك بشعر لكنه يسبب لك عدم الراحة؟ وكذلك الألم وأخذ الكثير من العلاجات لظهور الكثير من الالتهابات، ومع كل هذا الشعر الصناعي يسقط في أقل من عام، وأيضًا يظل كما هو لا يزيد أبدًا، ونسبة النجاح في العملية كان قليل بالنسبة إلى الآن؛ لذلك هرب الكثير من الزراعة قديمًا.

     

    2- عملية زراعة الشعر الطبيعي.

    هذه العملية غير جراحية، وهي على طريقتين وتستخدم من عام 1950 ونسبة النجاح فيها 95% مما جعل الناس تطمئن لهذه العملية، وتذهب إلى المراكز العالمية المشهورة بالزراعة وبالنجاح فيها، والطريقتان هما:

     

    الطريقة الأولى FUT.

    تستخدم فيها الأدوات المناسبة لأخذ شريحة من أسفل فروة الرأس، ونقسم الشريحة إلى شرائح أصغر منها لنجعل كل شريحة تحتوي على شعرة أو اثنين، وهذه العملية يتم فيها حلاقة الشعر كله وهذا جعلها في مرتبة أقل من الممتازة؛ لأن الكثير من النساء ينفر من هذا، وأيضًا الرجال لا يحبوا أن يلاحظ الناس تغير إلى الأسوء وإن كان هذا لفترة مؤقتة جدًا.

     

    الطريقة الثانيةFUE .

    وهي أعلى مقامات التطور العلمي، لا تشعر مع هذه الطريقة إلا بوخذة الإبرة فقط، ويقوم جهاز بالتقاط العدد المراد من الشعر وهو بين 4000 و5000 بحسب حجم الصلع طبعًا، ويقوم الجهاز بزرعها في المكان المراد وهذا الاقتطاف يحافظ على الجدر الخاص بالخصيلة المأخوذة للزرع، وفي هذه الطريقة يتعامل الجسم مع الشعر المزروع بطريقة طبيعية جدًا، وهذا لأن الخصيلة من الرأس نفسه مما يجعلها الأنسب، وكذلك هي في المقام الأول لا تختلف عن باقي الشعر من حيث البهاء والنضارة.

     

    • نتائج الزراعة النهائية.

     

    من المفترض منا جميعًا أننا ننتظر الوقت الذي نرى فيه الحلم يتحقق، إنها اللحظة المنتظرة، لكن متى تأتي هذه اللحظة؟ تبدأ النتائج الأولية لنمو البصيلات الموزعة حسب تقسيم فروة الرأس في الظهور بعد شهر إلى شهرين، لكن الفرحة التامة التي تنتظرها تأتي بعد تسعة أشهر إلى عام تقريبا. والتي يصبح الشعر فيه طبيعيًا للحد الذي يمكنك من حلاقته والتعامل معه بصورة تقليدية تماما.

    هل تحتاج إلى ثروة لقيام بعملية زرع الشعر؟ إن تكلفة العملية في بعض البلدان الشهيرة بمثل هذا النوع من العمليات –كتركيا علي سبيل تأخذ متوسط 2000 دولار، وهذا ليس بالكثير لأن المراكز المهتمة بالزراعة لا تقوم إلا على أيدي أشهر المتخصصين في المجال، وكذلك أدق الأدوات وأحدثها حتى تظهر النتيجة بالشكل الذي نتحدث عنه.

    Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.
    This div height required for enabling the sticky sidebar